يعرف البردقوش علميًا باسم Satureja khorassanica، وهو عضو في فئة النعناعيات وأحد النباتات التي اكتسبت شهرة واسعة نظرًا لفوائده الصحية المتعددة عبر التاريخ. يعد البردقوش أحد الأعشاب الطبيعية الفريدة التي قد تساهم بشكل ملحوظ في توازن الهرمونات الأنثوية، خاصة فيما يتعلق بإنتاج هرمون الحليب. هذا الهرمون الحيوي يلعب دورًا أساسيًا في عملية الإرضاع لدى الأمهات الجدد.
احتواء البردقوش على مواد محفزة لهرمونات معينة: يحتوي البردقوش على مركبات تعتبر "محاكيات" طبيعية لبعض أنواع الهرمونات، والتي تعرف بالتوربولينات. هذه المركبات تلعب دورًا هامًا في تنظيم مستويات الهرمونات المختلفة في جسم الإنسان. ما يجعلها فريدة بالنسبة للشاي المصنوع من البردقوش هو قدرتها على زيادة إفراز هرمون الحليب دون التأثير الضار على استقرار النظام الهرموني العام.
تأثيرات البردقوش على مستوى هرمون الحليب: عندما يتم تناوله كأساس لصنع مشروب ساخن، يمكن للبردقوش المساعدة في رفع مستويات هرمون الحليب عند النساء حديثات الولادة. بالإضافة لذلك، يعمل المشروب أيضًا على تنظيم عمل هرمون البرولاكتين، والذي يعرف باسم "هرمون الحليب". يقوم هذا الهرمون بتوجيه عمليات إنتاج وإطلاق اللبن داخل الغدد الثديية. بالتالي، فإن استخدام مشروب البردقوش يساهم مباشرة في دعم عملية الإرضاع.
الفوائد العامة للبردقوش: ليس فقط خصائصه الخاصة برفع معدلات هرمون الحليب هي ما يجعل منه عشب ذا أهمية صحية كبيرة. هناك العديد من الفوائد الأخرى التي ترتبط باستخدام هذا النوع العشبي:
- تنظيم الدورة الشهرية: يساعد البردقوش على تخفيف بعض الآثار الجانبية غير المرغوب فيها خلال فترة الطمث بما يشمل التشنجات والألم.
- تحكم نسبة السكر: بفضل وجود الزيوت الطيارة فيه، يستطيع البردقوش خفض تركيزات الجلوكوز المرتفعة في دم الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري أو عرضته لهم.
- تقليل ضغط الدم: ثبت أنه قادرٌ على تقليل ضغط الدم المرتفع نتيجة خواصه المضادة للأكسدة وغنية بالأنتيوكسيدانتس.
- إزالة السوائل الزائدة: تعمل زهور وروائح نبتة بردقوش كمسكن مدرٍ للسوائل فتدعم بذلك طرد الماء الزائد خارج الجسم مما يفيد حالات الوذمة مثلاً.
- راحة عضلية ومفصلية: ربما يرجع ذلك لنسبة عالية نسبياً من المغنسيوم الموجودة داخله إذ تساعد تلك المعادن عموماً على الاسترخاء وتمتين الروابط بين عظام وعضلات الانسان وبالتالي تخفيف الاحساس بالحرارة المؤلمة بكافة أشكالها سواء كانت مزمنة أم مؤقتة المنشأ .
- تعزيز الدورة الدموية والصحة القلب والشرايين: تحتوي خلاياه الخضراء الداخلية عل الكثير من الفيتامينات والمعادن الدقيقة ذات القدرة الهائلة علي زيادة سرعات نقلالأوكسجين لأنسجة ونسيج الرئيتان وخفقان قلبك بكل فعالية وانسيابية أكثر صحة وأماناً لك وللحفاظ علي سلامتك هم أيضاً!
- تحسين نوعية نومك وحماية عقلك من الاجهاد والإرهاق العقلي: توصف لهؤلاء الذين يعانون دوامآ ممنوعاته كالاضطرابات النفسية المعتلة وغير المحكومة بحالات الوسواس القهري والكآبة المنتشرة حالياً بل والرهاب الاجتماعي بطريقة مباشرة واستخداماتها الخارجية أيضا عبر وضع قطرات قليلة عليه قبل اضافة لب اللبن للحصول علي نتائج افضل واشمل وقد اثبت نجاحها العملي بالفعل بعد مرور عديد تجارب متلاحقه ومنتشره جدا حول العالم العربي تحديداً !
- **تنظيم وظائف غدتِتيك فوق الكلويتين(الغدة الدرقي)': يوجد بهذه العشبه ماده تسمى'كارفاكرول'--وهذا العنصر موجود بنسبة مرتفعه نسبيّا بالمقارنه بالنباتات الأخري ذوات الصلة ويتمتع بخصائص مطهرة للغدد الدرقية وهكذا يحافظ عليها سالمه وفي حالة نشاط طبيعية وآمنة قدر الامكان ضد ظهور مضاعفات مزمنه لها لاحقا لانواع اخرة انواع امراض جلديه وجلديه كالسواد تحت العينين والسيلوليت وما الى ذلك...
طريقة التحضير والاستعمال المناسب: لتوفير اكبر مقدار ممكن من التعامل المثالي باختيار توقيت وابدأ بمضاهاة درجة حرارته اليومية بدرجه نفس المقادير واضعا بغرفه منزلكن مصباح ضوء صناعي كي لاتعرض سيارتكى ازرار زر فتح اغلال يغلق باب المدخل الخارجي لمنزلك الي ان تحصليعلي لون ذهني/ برتقالي محمر جميل اللون بعد الانتهاء تمام ، ثم اسكبوا مياه باردهه نوووووووووووووووووووووووووووووووة -أو- تضيف إليها طبقات رقيقة جدًا جدًا جدً جدَّجدَ..جدَ..جلَدْ بشرائح قصيره لمختلف الاعسال والانواع المختلفه كالبرتقال والخوخ والفانيليا والفلفل الاسود حسب الشخص الراغب باستخدامه واشباع ذوقة بمذاقه الخاص والمناسب لكل طالب للاستشفاء!! أخيرا وليس آخرا---تذكر دائما بأنه ينبغى مراقبه جرعتـک يوميا وعدم تجاوز حدود ration محجمة المعدل الصحِّی منها ليضمن سعادتك وتحقيق مبتغاك ايضا !!