الثعالب حيوانات مألوفة حول العالم معروفة بذكائها وجمال فراءاتها الملون. ومع ذلك، عندما يتعلق الأمر بسلوكها الغذائي ونظامها الغذائي، فإن الكثيرين قد يجدون أنفسهم متساءلين عما إذا كانت هذه الحيوانات تعتبر من الحيوانات المفترسة أم لا. في هذا المقال الشامل، سنستعرض سلوكيات الثعلب وسلوكه الغذائي لفهم ما إذا كان بالفعل مفترساً بطبيعته.
الثعالب تنتمي إلى عائلة الكانيدات (Canidae) والتي تشمل أيضاً الكلاب والخنازير البرية والدببة القطبية. ولذلك، فهي تتبع نظام غذائي متنوع يمكن تصنيفه تحت عدة فئات بناءً على موقع تواجدها وموطنها الطبيعي. بشكل عام، الثعالب ليست مفترسات أساسية؛ فهي تأكل مجموعة واسعة من الفرائس لتلبية احتياجاتها الغذائية المتغيرة طوال العام.
في المناطق المعتدلة مثل أوروبا وأجزاء من آسيا وأمريكا الشمالية، تُعتبر الثعالب أكثر ميلاً نحو النظام الغذائي البشري ("أومنيvorous"). وهذا يعني أنها تستطيع العيش بكل سهولة ضمن بيئات بشريّة ومتضررة بسبب النشاط الإنساني. يشمل نظامهم الغذائي هنا العديد من الحشرات والقواقع والأرانب الصغيرة والثدييات الأخرى بالإضافة إلى بعض الزواحف والحشرات الأكبر حجماً. كما أنهن معروفات باستهداف محاصيل المحاصيل والخضروات خلال موسم الجفاف، مما يؤدي أحياناً إلى نزاعات مع المزارعين المحليين.
من ناحية أخرى، تعيش أنواع مختلفة من الثعالب في مناطق استوائية وغابات شبه استوائية حيث توفر موارد طبيعية غنية وفيرة. هؤلاء النوع هم أكثر اعتمادا على اللحوم كجزء أساسي من نظامهما الغذائي بسبب نقص النباتات والصغار الصالح للأكل بالمقارنة بالمناطق الأكثر برودة والمعتدلة المناخ. تتغذى ثعالب المنطقة الاستوائية وجنوب شرق آسيا بشكل رئيسي على الطيور والسحالي وحياة البراري الصغيرة والفئران المختلفة والفئران القصبية وغيرها من الثدييات الصغيرة. وفي بعض الأحيان، قد تغتنمون فرصة اصطياد فريسة أكبر نسبياً مثل الدجاج المنزلي وحتى الخنازير الصغيرة حسب الموقع وظروف كل منطقة.
بالإضافة لذلك، تقوم جميع أنواع الثعالب بتعديل سلوكها الغذائي بناءً على الوصول المتاح للموارد وعدم اليقين الموسمي للتغير المفاجئ في الظروف البيئية المحيطة بها وبالتالي قدرتها على الحصول عليها بنجاح. مثلاً خلال فصل الصيف القاحل والمجفف جدًا ، سوف تبحث الثعالب التي تسكن الصحاري العربية الشرق أوسطيه عن الماء بكثافة فضلا عن غيرها الأنواع الأخرى المقيمة فى نفس تلك الموطن . أيضا تقدم الثعالب المساعدة فى تنظيم المجموعات السكانيه للفئران وغيرها المعمرة والجرابيات عبر مراقبه نشاطاتها اليوميه وعادات تغذيتها ومن ثم تغيير بعض التصرفات الخاصة بالنظام الطبقا لاحتياجات الفرص المطروحة أمامهم أثناء عمليات البحث بحثاً للطعام اللازم والبقاء علي قيد الحياة وسط أجواء شديدة خصوبه بفعل عوامل عديده ترتبط بنمط حياتهما الاجتماعى والمناخي أيضًا .
ولتوضيح مصطلحات عامة أخيرا : يُعرّف "المفترس" بأنه كائن يعيش ويتكاثر بالاعتماد المستمر لأكلة لحمة سواء الفقارية منها كالماشيه والدواجن وكذلك حتى الجمبري والكركند البحرية ولكنه ليس هناك تعريف ثابت لهذه العقبات فهناك اعتبار بأن "المستهلك الثاني" هو اللقمة الأولى لمن يعرف بمفهوم "الجزار"، وقد يكلف البعض نفسه الصداق بجهد كبير لكشف الاختلاف والتفرقة بين الاثنين ولكن للحقيقة لا يوجد فرق حاسم في التعريف الواضح لما ذكر آنفا إذ إن كلمة قلبيتين لدودتين! لكن يبقى الرأي الأخير والأكيد وهو أن معظم انواع الثعلب لم تعد بعد الآن معتمدة مباشرة وكليا علي تناول الطعام النادر المهيج إلا اذا اضطررت لجوع وقت فراغ فتبدو لنا حين ذاك كمجموعة كبيرة جدا مقارنة مع باقي الوقت فلايمكن ضمان نجاح نتائج أغلب التجارب العلميه المدونه بشأن الموضوع السابق ذCURRENCE OF PREDATORY BEHAVIOR, لذا نخلص إلي ان وصف 'المفترسك' غير مناسب اطلاقاً عند الحديث عن حياة الأسراب الحلواة الموجودة داخل مجال علم الأحياء الخاص بنا بغض النظرعن مدى إلحاح وجود منافسين جدير بالإعتراف بهم ام عدم رغبتهم بذلك .