يعيش الحصان بشكل رئيسي في بيئات مفتوحة وغنية بالعشب، سواء كانت أماكن طبيعية مثل المروج والتلال المفتوحة أو المناطق المجهزة خصيصًا لاستضافته والمعروفة باسم "الإسطبلات". يعتبر الإسطبل مكانًا حيويًا للغاية بالنسبة لتحسين رفاهية وحماية الحيوانات المحلية. أثناء استكشاف حياة الحصان، دعونا نتعمق أكثر في الظروف البيئية اللازمة لحياة صحية وسعيدة.
إذا نظرنا أولًا إلى العالم الطبيعي للحصان، فإن البيئة الأمثل تشمل سهول مفتوحة ذات مرعى غني ومياه وفيرة. تُفضل معظم أنواع الأحصنة المعتمدة على الرعي مساحات كبيرة تضمن قدرتها على التنقل بحرية خلال يومياتها الروتينية. هنا يأتي دور البشر الذين يقومون بتجهيز وتنظيم مساحات ملائمة للحصول على رعاية مثالية لهذه الحيوانات الجميلة.
في حين توفر الطبيعة مصدر الغذاء والملاذ الآمن، إلا أنه من المهم أيضًا فهم متطلبات بيئة الإسطبل. يجب تصميم الإسطبلات بطريقة تحافظ على صحة الخيول وتعزز راحتها. بعض الاعتبارات الرئيسية عند إنشاء الإسطبل تشمل:
- المرعى: تعد إدارة المرعى أمرًا بالغ الأهمية لضمان تغذية صحيّة ومتوازنة للخيول. تعتمد الكمية المناسبة من المرعى لكل حصان على عوامل مختلفة بما فيها نوع النبات وزاوية التعرض لأشعة الشمس وجوانب أخرى مرتبطة بسلوك grazing الخاص بها.
- التهوية: تعمل فتحات التهوية بفعالية على تجديد هواء الإسطبل وإزالة الرطوبة الزائدة والروائح المؤذية والغبار وثاني أكسيد النيتروجين المنبعثة بسبب فضلات الخيول. بدون نظام تدفق هوائي فعال، تخاطر الخيول بمواجهة مشاكل تنفسية خطيرة.
- قسمة الإسطبل: كل حصان يستحق قسم منعزل خاص به داخل الإسطبل، مع مراعاة حجم الحصان واحتياجه الشخصي للتحرك والاسترخاء براحة تامة.
- نصائح التصميم: عندما تقومون بتصميم واستعداد الإسطبل، تأكدوا بأنّ استخدام مواد مقاومة للتآكل قوية ولكن قابلة للغسل سهلاً سيضمن الحد الأدني من فرص الانزلاق والصدمات التي قد تلحق الضرر بخيولكم العزيزة. كذلك الأمر فيما يتعلق بالمرافق المصنوعة يدوياً مثل آبار الشرب وهياكل قش الطعام – احتفظوا بهم نظيفاً وخالي من الجراثيم وخالي أيضاً من المواد الطاردة المعاكسة لمحاولة حفظ سلامتهم منها! أخيرا وليس أخراً ، تأكدوا دائماً من توافر ضوء نهاري كافي وإجراء اختبار مستمر لكفاءة الأبواب والنوافذ لمعرفة ما إذا كانوا يعملون بصورة فعالة وآمنة بشكل عام!
بالإضافة إلى ذلك، تستمتع العديد من قبائل الأشجار ذات القدم الحرّة (أو ما يعرف أيضا بكلمة Wild Horses) بحقوق ملكيتها لأجزاء معينة محددة فقط والتي يتم تحديد حدودها جغرافياً حسب المنطقة جغرافياً طبقاً لقاعدة قانون الولايات المتحدة الأمريكية المتعلقة بهذا الموضوع منذ العام ١٩٧١ . حيث تعيش تلك الثريات النائمة وهي عبارة عن عدة أفواج صغير الحجم تحت حكم قائدهم الملكي مما يؤدي لدورات إنجاب منتظمة ومعروفة لدى المجتمع المدني حتى اليوم الحالي ! إنها بلا شك ظاهرة فريدة تماماً!
وفي النهاية، يعد العمل الدؤوب والجهد المشترك بين مختصي علم طبِّ الفقاريات والفنانين المهرة عموما عامل أساسي لبقاء النوع الإنساني وجود ظهره ضمن صفوف المملكة الحيوية عالميًا والحفاظ عليها بإعادة ترميم بيئات حياتها الأصلية لنا جميعا وللجيل القادم بعدنا طوال العمر!