تشكل الثروة الحيوانية عاملاً أساسياً في الأمن الغذائي العالمي والاستقرار الاقتصادي المحلي. إلا أن تحديات الصحة العامة والتغذية الوراثية تبقى عوائق رئيسية أمام نموها المستدام. وفي هذا السياق، يبرز دور مجموعة إجراءات متكاملة تضمن سلامتها، تحسن إنتاجيتها، وتعزز قيمة منتجاتها.
- الصحة الوقائية: تعد الوقاية هي أفضل علاج لتجنب الخسائر المهولة التي تتسبب بها الأمراض المعدية كالطاعون البقري والتهاب الرئة والجدرى والجمرة الخبيثة. ويمكن تحقيق ذلك عبر برنامج شاملاً يشمل التطعيم الدوري، رصد الأمراض مبكراً، تطبيق الحجر الصحي لحصر العدوى، توفير العلاجات اللازمة، فضلاً عن التعليم والتوعية للسكان المحليين حول مخاطر انتقال العدوى وكيفية تجنبها.
- التغذية المدروسة: تعتبر القدرة على تلبية الاحتياجات الغذائية المختلفة لجميع أنواع المواشي - سواء كانت حديثي الولادة أو ذوات مرحلة النمو أو خصبة أو حتى تلك ذات الغرض الانتاجي - أمر بالغ الأهمية لإنجاح مشاريع التربية الحيوانية. وينبغي لهذه الحمية المثلى علمياً أن توفر توازن دقيق بين مصادر الطاقة والبروتينات والفيتامينات والعناصر المعدنية الأساسية بما فيها المعادن الدقيقة كالزنكونالجلوثامين والأرجينين وحمض اللينوليك المشبع. علاوة على ذلك، ينصح باستخدام البدائل التكميلية للحليب للمواليد لفترة زمنها محددة، مما يساهم بشكل كبير بتحسن معدلات نجاح عملية التسمين ورفع نسب المردودية القصوى لأعمال التفريخ/الإنتاج لاحقاً. ولا يغفل مخطط التنفيذ البيولوجي أهميته للنظام الطبيعي للجسد حيواني عند تنظيم حصص الشرب اليومي من المياه العذبة وفهم دوره الرئيسي لتسهيل وظائف الجسم الأخرى التي تسير جنباً الى جنب مع نشاط الهضم والتمثيل الغذائي الداخلي لديه.
- تعزيز القاعدة الوراثية: تكمن قوة تطوير القطاع الزراعي فيما يعرف بالتقدم الوراثي والذي يعكس مدى قدرته على خلق وخلق أصناف جديدة مصممة خصيصاً للتكيف والأداء العالي تحت ظروف بيئية متنوعة. وتشمل أساليب تحقيق هذا التصميم الهندسي التقني الحديث تقنيات ثورية كنقل ونقل خلايا جنينيت مختومة داخل هياكل خلوية التجمع النووي المتعدد لصنف أولادي مستقبلي مهيء بأوصاف مميزة للغاية حسب الطلب! وهذا النوع من العمليات يهدف لتحسين تكاثره وقدراته الإنتاجية بأمان وثبات ملحوظتين لكل خطوة مكملة أخرى بعدها ضمن مشروع إعادة بناء قاعدة بيانات موحد عالميًا لدى جميع المنظمات العاملة بهذا المجال.