الأسد، رمز القوة والشجاعة في العديد من الثقافات، له أيضاً مرحلة صغيرة محببة ومغرية للغاية. يُطلق عادةً على ذريته "نمرة" عندما تكون رضّعا، وهي فترة تبدأ بعد ولادتهم مباشرة وتستمر حتى عامهم الثاني تقريبًا. خلال هذه الفترة الحساسة، تعتمد النمور الصغيرة تمامًا على أمهاتها لأمانها وغذائها وتعليمها مهارات البقاء التي ستحتاج إليها لاحقًا.
تولد نمور الرُضع عمياء وبلا أسنان لكن لديها القدرة على المشي والتواصل مع الأم بسرعة نسبياً. تعيش هذه الأنواع الغامضة داخل مجموعات اجتماعية تُعرف باسم العروش حيث تتلقى رعاية من جميع أفراد العائلة الواسعة وليس فقط والدتها. يستطيع الأسر الأسود الإفتراس بمفردهم بحلول عيد ميلاد الثالث لهم مما يجعلهم جزءاً مهمّاً من النظام البيئي في مناطق وجودهم الطبيعية مثل إفريقيا وآسيا. إنها حقًا رحلة مثيرة للمراقبة كيف ينمو ويطور هذا الوحش المهيب حياتَه منذ بداية حياتِه كنمور رضَّاعٍ حساسة ليتحول يوماً ما إلى ملك غابة قوي وجبار!