تعتبر عملية التكاثر لدى الطيور جزءاً أساسياً من حياتها، وهي تتضمن سلسلة معقدة ومتناسقة من الأحداث التي تضمن استمرار النوع. تبدأ هذه العملية عادة خلال موسم الربيع عند العديد من أنواع الطيور عندما يبدأ النشاط الجنسي ويزداد الاهتمام بالزواج والتزاوج.
في معظم الأنواع، يقوم الذكر بإظهار أدوات جذب مثل الألوان الزاهية والموسيقى الجذابة لجذب الأنثى. بمجرد اختيار الإناث للذكور، تبدأ عملية التودد الرسمية والتي قد تشمل رقصات معقدة وسلوكيات أخرى فريدة لكل نوع. بعد ذلك، يحدث التزاوج ويكون البيض النتيجة الأولى لهذه العملية.
الأنثى تقوم بصنع العش عادةً باستخدام مواد مختلفة مثل الفروع والأوراق والعشب وجلد النباتات وغيرها حسب توافر المواد في بيئتها. ثم تضع فيها ما بين 2 إلى 12 بيضة تعتمد على الحجم ونوع الطائر. يتم حضن البيض لمدة تتراوح بين أسبوعين إلى شهرين تقريباً بناءً على نوع الطائر أيضاً. أثناء فترة الحضانة، تأخذ الأم دور المشرف الرئيسي للعش وتوفر الدفء اللازم لنمو الصغار داخل البيض.
بعد الفقس، تستمر الأمهات غالبًا في تقديم الرعاية للأولاد الصغيرة الذين يعرفون باسم "الصيصان". قد يشمل هذا تقديم الطعام والحماية والدروس حول كيفية البقاء آمن ومنتج. وعندما يكبر هؤلاء الصغار بما فيه الكفاية ويتعلموا مهارات البحث عن الطعام الأساسية، يصبحون مستقلين ويبدأون مرحلة جديدة من حياة طائرتهم الخاصة - وهي الاستقلال والاستعداد لمراحل لاحقة ضمن دائرة الحياة الكاملة للطيور.
إن دراسة التكاثر chez les oiseaux ليست فقط معرفة علمية رائعة ولكن أيضا فرصة للتواصل بشكل عميق مع جمال الطبيعة ومعرفة كيف تعمل العالم الحيوي بطريقة متكاملة ومذهلة.