تعد الضفادع جزءاً أساسياً من النظام البيئي للأرض، وهي تنتمي إلى فئة البرمائيات التي تتأقلم مع الحياة في الماء والأرض. عندما نتحدث عن الأنواع المختلفة للضفادع، فإننا نجد مجموعة متنوعة غنية بالأنواع والمظاهر المتنوعة. ضمن هذه الأنواع، تحمل الإناث أسماء خاصة تختلف حسب نوع الضفدع.
في عالم الضفادع، تعرف أنثى الضفدعة العادية باسم "الضفادعة"، بينما تُطلق على إناث ضفدع الغابة الطويل الأرجل تسمية "الأرملة السوداء". هناك أيضاً العديد من الأنواع الأخرى ذات الأسماء الفريدة للإناث مثل "العصفورة" لبعض أنواع الضفادع الاستوائية.
تتميز أنثى الضفدعة عادةً بحجم جسم أكبر مقارنة بالذكور. هذا يعود جزئياً إلى دور الأمومة؛ حيث تقوم بإنتاج بيض أكثر بكثير مما يفعل الذكر أثناء عملية التزاوج. بعد وضع البيض، تبقى بعض الأنثى بالقرب منه لحمايته حتى يفقس وتبدأ اليرقات حياة جديدة تحت الماء قبل التحول إلى مرحلة الشباب على اليابسة لاحقا.
حرصا على سلامتها وصحة المجتمعات الطبيعية، يُشدد على أهمية حماية موائل هذه الكائنات الحساسة والحفاظ عليها ضد الانقراض الذي قد تعاني منه نتيجة للتغيرات المناخية وللتدمير غير المنظم للمساحات الخضراء والتلوث البيئي. لذلك، يعد التعرف على أسماء وأ特色 وأنماط الحياة الخاصة بكل جنس داخل مجتمعات الضفادع خطوة أولى هامة لفهم واحترام قيمتهم البيولوجية والثقافية.