حيوانات الإمارات النادرة والمهددة بالانقراض: رحلة البحث عن البقاء وسط التحديات

تتنوع الحياة البرية في دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل كبير رغم مساحتها الصغيرة مقارنة بدول أخرى في الخليج العربي. ومع ذلك، تواجه العديد من هذه الأ

تتنوع الحياة البرية في دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل كبير رغم مساحتها الصغيرة مقارنة بدول أخرى في الخليج العربي. ومع ذلك، تواجه العديد من هذه الأنواع تحديات كبيرة تهدد وجودها وتجعلها تحت مجهر الحفاظ على البيئة العالمي. سنستعرض هنا بعض الحيوانات المحلية التي بات مستقبلها الآن محل قلق ومخاوف لدى المهتمين بحماية الطبيعة.

  1. الظبي الريم: يُعتبر الظبي الريم رمزًا للعدالة والحكمة في الثقافة المحلية. هذا النوع الذي تميز بجسم رشيق وأنيق يعاني حاليًا بسبب فقدان بيئته الطبيعية نتيجة للتوسع العمراني. لقد انخفض عدده بمقدار الثلث خلال العشرين سنة الأخيرة وفقاً لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة.
  1. الفهد العربي: الفهد العربي هو الفصيلة الوحيدة المتبقية من فصيلته في الشرق الأوسط. إنه واحد من أصغر الفهود وأنحفها وهو معروف بسرعته القصوى والتي قد تتخطى الـ100 كيلومتر بالساعة! إلا أنه يواجه خطر الانقراض بسبب الصيد الجائر وفقدان موطن سكنه.
  1. النمر المرجاني: يعد نمر المرجان كائنًا مائيًا يندرج ضمن قائمة الأنواع الملزمة بالحماية الدولية. ظروف معيشة هذه الأسماك تتدهور باستمرار بسبب زيادة استخراج الشعاب المرجانية لأغراض الطعم وصناعة الزينة البحرية.
  1. الحوت الحدباء: رغم كون الإمارات ليست موقع تكاثر للحيتان، إلا أنها تستخدم مياهها كملاذ شتوي له. ويُقدر عدد حيتان الهودب الواصلة إلى المياه الإقليمية لدولة الإمارات بين ٣٠٠ و٤٠٠ فرد كل عام، مما يدفع الجهات البيئية لاتخاذ إجراءات لحماية طرق هجرتهم واستراحتهم الشتوية.

هذه فقط نماذج قليلة لما تعانيه حياة الإمارات البرّية والبحرية؛ فهي تحتاج لتضافر جهود المجتمع الدولي والعربي والإماراتي لإعادة توازن النظام البيئي وتوفير أماكن آمنة لهذه الكائنات الغريبة ذات القيمة العلمية والثقافية والفنية والدينية العالية.


شريفة المنوفي

8 مدونة المشاركات

التعليقات