تتنوع الحياة الطبيعية بتشكيلات غنائية ملونة, وتتصدر قائمة أجمل وأروع تلك التشكيلات بعض أصناف من عائلة "الكناري" الجميلة والبريقية التي تعكس جمال الطبيعة بسيمفونية صوتية هادئة ومتنوعة. يرجع الأصل الجغرافي لهذه النوعية من الطيور إلى منطقة بحر الأبيض المتوسط تحديدًا جزر الكناري والمحيط المحيط بها مباشرةً, ثم انتشر انتشار واسعا عبر القارات ليصبح جزء حيوي مما يعرف الآن كطيور الزينة حول مختلف المدن الأوروبيه منذ العصور القديمة منذ اوائل القرون الثلاثة عشرة ميلادية. وتمتاز الكنارية بمجموعة واسعه من ألوان ريشها تتضمن لون الصفراء بشكله الجميل وكذلك اللون البني ,وتتميز أيضًا بخاصيت خاصه تتمثل قدرتها الممتازه علي تقليد العديد من الألحان الموسيقيه والشعر الشعبي وغيرها الكثير بإتقان عالٍ .
ومن الأنماط المشابهे لأروع نماذج الكناري هي مجموعة أخرى ذات شهرة عالمية عالمياً والمعروفة بشكل عام بكلمة "الببغائات", حيث تنتمي إلي جنس كبير جدًا يحتوي عل أنواع مختلفة وفريدة تشمل : الكنائيرا ،كوكتوس, لاتوكيس ., .ماكاوا.. بالإضافة أيضاً إلي باراكايروس. ويُعتبر حوالي ثلاثة فقط منهم هم الأكثر شيوعاً استخداماً كأنواع مصاحبة للإنسان بسبب سلوكياتها الاجتماعية المرتبطة بناحية عالية جداً من القدره علي المحادثات والتحدث بلغات طبيعية ومع ذلك تبقى مشهورتهم الرئيسية تكمن فيما يمكن ان تقوم به ليس غير كونها امتداد للحياة البرية المنزلية ولعل ذلك يكسبها المزيد من الرومانسية والقيمة لدى محبين الحيوانات عموماً. وهذا ما جعل لها مكانة خاصة لدى الناس الذين يعشقون تربيتها وعرض مواهبها الرائعة سواء كانت كالافتراق بين نغماتها المختلفة والتلاعب بأصوات اصحاب البيوت وغيرهم كثير مما تجعل حالة تناغم عجيبة بين جميع عناصر البيت حين يتم استقدام أحد هؤلاء الأصدقاء المقربين للعائلات. ومن الجدير بالإشارة هنا أنه ورغم جمال تلك الطيور إلا أنها تحتاج الي مزيد من الاحتراس والعناية الصحية المثلى وذلك لتجنب ظاهرة خطيرة تُسمَّى حمى الببغائية والتي تعد مرض قد يؤدي لمصرعowners إذا اهملوالتزام آلية الوقاية المناسبة أثناء التعامل اليومي المعتادمع نسائم حياتهن اليومية وسط بيئتنا الصغيرة داخل حوجتنا المنزلية الخاص. وبخصوص تاريخ تناول الطعام لديهم فهو متنوع كذلك فهو يتكون أساسا بحبوب متنوعة والحبوب الأخرى أيضا إضافة للسلالات الموسمية مثل الخوخ إضافة لعناصر إضافية كتلك اللازمة لإسعاده إجمالا وإعطائه الفرصة لاستمرار نموها وصحة جيدة٠
وفي الجزء الأخير نجد تواجد اسم آخر جدير بالتذكر ضمن تصنيف سرد روائع خلق الرب وهو اسم فرقة فرعية تحمل تسميه "parakeet" والذي يعد ابن العم الأقرب لنظيره الكبير السابق ذكر اسمه (الببغاء) ولكن أبعاده الخارجية شبيه بعض الشيء بالأرجوحة الصغيرة وحقيقة الأمر بأنه ساكن موطني بدولة استراليا بينما تمارس نفس هوايتها التقليديه بنفس قوة سابقتها لكن بفروقات دقيقة قليلا وفي مناطق افريقيا وجنوب شرق آسيا تحديدا. ولقد نجح أولئك الأفراد الناجين الانتشار العالمي بصفتهم مستحقين لقائمة الأكثر شعبية ودعاية فعال نظراً لما توفره لهم خصائص فريده كميزة المواصفات الوراثيه الخاصة بهم ومظهر شكلهم الملفت للأنظار ولا سيما عقب احتضان هذة الأم شامليه تحت سقف كوخه المنزلي؟!