العلاقة بين العمل التطوعي والنظام الاقتصادي الحالي

التعليقات · 1 مشاهدات

تناولت المحادثة نقاشًا عميقًا حول دور العمل التطوعي في تحدي النظام الاقتصادي الراسمالي الذي أدى إلى عدم المساواة وانعدام تلبية الاحتياجات الأساسية. شا

  • صاحب المنشور: إبراهيم الجوهري

    ملخص النقاش:
    تناولت المحادثة نقاشًا عميقًا حول دور العمل التطوعي في تحدي النظام الاقتصادي الراسمالي الذي أدى إلى عدم المساواة وانعدام تلبية الاحتياجات الأساسية. شاركت مجموعة من المشاركين، بما فيهم "عبد الحميد السمان"، وعواد اليعقوبي" و"وفاء الدين بن شماس".

\*

بدأت الحوار بإثبات قيمة العمل التطوعي كنقطة محورية لموازنة الآثار السلبية للاقتصاد الراسمالي. يتمثل أحد المقترحات الرئيسية في استخدام العمل التطوعي لتقديم خدمات عامة كانت مغفلة تقريبًا من قبل الأسواق الحرة. يُعتبر هذا نهجاً يساعد على إدراك القضايا الاجتماعية والمسؤوليات الإنسانية التي غالباً ما تضيع وسط المناخ الاقتصادي التجاري. ومع ذلك، فقد سلط عبد الحميد السطان الضوء على حاجة هذا النهج لاستراتيجيات فعّالة لدمجه داخل النظام الاقتصادي بحيث يستطيع الاستمرار والتطور بصورة مستدامة.

تم توسيع النقاش ليضم وجهة نظر أخرى تفكر فيما إذا كان بالإمكان استثمار الأعمال الخيريّة للتحول لأعمال تجارية رابحة نتيجة للأزمات الاقتصادية المستقبلية المحتملة. بالإضافة لذلك، طرح Abdull Hamid Al Samaan قضية دعم الدولة لهذا النوع من الأعمال وكيف يمكن تنظيم هذه الجهود حتى تتماشى مع الأهداف الاقتصادية العامة للدولة.

ثم انفتح الحديث باتجاه أهمية إعادة تصميم السياسات الاقتصادية للحكومة لحماية مصالح مجتمعية أعلى ومن ثم جعلها ذات أولوية عند اتخاذ القرارات المالية. تعتبر مشاركة المواطنين والحكومات جنبا الى جنب أمراً اساسياً لتطبيق حلول طويلة المدى تؤثر ايجابيّا علي كلتا الوجهتين الأخرى: الجنبية الاجتماعية والاقتصاد العالمي.

*

خلصت المحادثة بتذكير الجميع بان الطريق نحو اصلاح معمقي للاقتصاد المعاصر سوف يكون مليئا بالتحديات ويتطلب نهجا متعدد الجوانب يشمل الأفكار الجديدة وتغيير الثقافة والسلوك المؤسسي.

التعليقات