فهم مفاهيم الأشجار المخروطية وخصائص أوراقها الإبرية

الأنواع النباتية غنية بالتنوع، ونعرض هنا لمحة عامة حول مجموعة محددة من الأشجار - تلك المعروفة بالأشجار المخروطية والتي تتسم بأوراقه الإبرية. إن تسميته

الأنواع النباتية غنية بالتنوع، ونعرض هنا لمحة عامة حول مجموعة محددة من الأشجار - تلك المعروفة بالأشجار المخروطية والتي تتسم بأوراقه الإبرية. إن تسميتها بالمخروطية يعود لأسباب عدة منها إنتاجها للأقماع كجزء أساسي من دورة حياتها, بالإضافة للشكل العام لهذه الأشجار والذي يشبه عادةً المخروط.

تشتهر هذه الأنواع بإمكانياتها التكيفية الفائقة، خاصة قدرتها على التعامل مع درجات الحرارة المنخفضة جدًا ومعطق الغطاء الثلجي. تحتوي أغلب الأشجار المخروطية على أوراق طويلة ورقيقة تشبه الإبر لحماية نفسها ضد الظروف القاسية. إحدى الاستراتيجيات الرئيسية لاستمرار الحياة في المناطق القطبية الشمالية تكمن في حفظ المياه؛ وهذا بدوره يجعل الاحتفاظ بالمياه أكثر سهولة بسبب الطبقات الواقية الشمعية الموجودة فوق سطح الورقة. والأمر الأكثر أهمية هو أن الشكل النحيف للإبر يجعلها غير قادرة على احتباس الثلوج وبالتالي تحافظ على توازنها الطبيعي أثناء تساقطه.

ومن الأمثلة الشهيرة على الأشجار المخروطية الإبرية:

1. "الكازوارينا ذيل الفرس":

هذه الشجرة الدائمة الخضراء يمكنها الوصول لطول نحو ٢٠ متر بخاصية نمو مثيرة للإعجاب. يتميز شكله الطويل والمخروطي بدون وجود أوراق عند قاعدته. تتمتع بأوراق هشة للغاية وأزهار صغيرة زرقاء جميلة وثمار مستديرة تقريبًا قطرها حوالي سنتيمتر واحد فقط لكل منهما. رغم قدرتها الفذة على تحمل الضغط البيئي المتعدد يشمل الجدب والتلوث البحري، فهي ليست مقاومة لصقيع الشتاء الشديد.

2. "السرو":

هو شجر دائم الأخضر أيضًا لكنه أقل طولًا نسبيًا مقارنة بسلفه السابق حيث يقارب طوله ١٥ متراً فقط وهو معروف بتحمله العقبات الجوية المرتفعة بما فيها الصقيع وجفاف المناخ الحار وفي الوقت نفسه قادرٌ على تنويعه داخل مناطق ذات برودة شديدة قد تطغى على الكثيرين ممن هم خارج حدود صنفه الخاص بهم!

3. "العِرْعر الفنوقيَّي:

وهذه النوعية الصغيرة نسبياً لن تجاوز سبعة امتارا عموما، ولكن لديها القدرة المثيرة للاهتمام لنموها المعتمد سواء كان البطئ أم السريع وفقاً لعوامل مختلفة. يحمل جسم حمل عروضي ملتفة ومتفرعة بشدة بينما تكشف طبقات الحرشف الخارجية الخاصة بفواكهها الداخلية بذرتنتها التالية بعد خوض مراحل الترقب الناجمعن عملية تبريد الأرض ثم تدفئتها لاحقا قبل أن تبدأ حياة جديدة عبر زرعتها مجددآ .

4."الصَنوبَر الحلبي":

كما يوحي اسمه فهو مشهور بدرجة عالية لدى أهل المنطقة العربية بأنه رمزٌ أصيل لهم فلونه بني داكن وطَولاَ يفوق الـ١٢ مترا مما يكسب جماله المزيد من التألق وسط اخضراراته وتعكس براعم الزهر الصغيرة المنتشرة عليه جمال لوحة طبيعية ساحرة بغزارة ألوانها الاخاذة . وليس هذا كل شيء إذ يعد واحداً من أثنين ضمن قائمة أقوى أشجار العالم باستطاعتها مواجهة الصدمات الطبيعية المضنية كالرياح المقمرة وضيق موارد مياه الامطار وغيرهم الكثير مما جعله مفيدا ليس لمنظر عام فقط بل أيضا لقيمة اقتصادية مهمة جدآ للحياة السكان المحلية المحيط بها كذلك.

5.""Athel" :أو ما يعرف علميًا باسم Tamarix aphylla ، تعد هذه الشعبة العملاقة جزءاً أساسياً لسلسلة الانظمة الايكولوجية الصحراوية خصوصاً لما توفره له من خدمات حيويّة هامة كتوفير ظلال مطلوب لحجب اشعة الشمس الضارة فضلاً عن كونها مصدر غذاء متنوع وملائم للنحل وخلافه . وعلى الرغم من مرونتها واستعدادها للتكيُّف العام إلا أنه يوجد بعض المؤشرات الخطيرة بشأن مدى تأثرها بشكل سلبي بالزيادات المفاجأة لكميات ملحية بفعل عمليات الاحتباس الحراري الحالي عالميا حاليا .

وتعتبر جميعthese treesمثالا رائعًا لكفاءة خلق الله ودقة تصميمه للعالم الحيوي والذي يستحق دراسة معمقة لفهمه بشكل افضل وكيف حققت الانتماء والحفاظ علي استدامتها وسط تحديات بيئيه مختلفه تعاني منها باسره , فهذا يدفعنا لشكر الرب عز وجل نعمة وجودهن معنا وعلى ضوء فنار نور العلم والمعرفة تستلهم قلوبا وفؤادا الإنسانية عشقا وغراما يؤديان الي تقدير نتائج جهودهما ناحيتا اكتشاف جديد ليصبح مفتاحا لبقاء البشر مهما اشتدت شدائد الدنيا وظلمتها !


جمانة بن داوود

12 مدونة المشاركات

التعليقات