بالنظر إلى سلوكيات وسلالات القطط المختلفة، قد يبدو منع التزاوج خياراً قابلاً للتطبيق لمنع انتشار السكان غير المنضبط لهذه الحيوانات المحبوبة. ومع ذلك، هناك عدة جوانب ضرورية يجب أخذها بالحسبان قبل اتخاذ مثل هذا القرار. إليك نظرة متعمقة حول التأثيرات المحتملة لإيقاف التكاثر الطبيعي بين القطط والأسباب المقترحة لذلك:
- تأثير على الصحة: أحد أهم العواقب المباشرة لتعقيم ذكور وإناث القطط هو فقدان القدرة على التكاثر. بينما يعتبرها البعض تدخلا صارما، إلا أنها طريقة فعالة جدا لتحسين الصحة العامة للقطط. وفقا لدراسات علمية، تعرض القطط غير المعقمة لمجموعة واسعة من الأمراض المرتبطة بالنظام التناسلي والتي يمكن الوقاية منها عبر عمليات الإخصاء والتعقيم. بالإضافة إلى تقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي والمبيض عند الإناث، وعلاج كيسات الخصية عند الذكور، توفر هذه العمليات أيضا بيئة أكثر سلامة للحوامل والتوائم الناشئة داخل البيئة المنزلية.
- العيش بدون غرائز الزواج: إن تغيير دورة الحياة الطبيعية للقطط من خلال منع التزاوج يؤثر ليس فقط على الجانب البيولوجي ولكن أيضا على الطبائع النفسية والسلوكية لهؤلاء الرفقاء الصغار. تشير الدراسات إلى احتمالية زيادة الاكتئاب والشعور بالعزلة وعدم الاستقرار النفسي إذا حرمت القطة حقها الأساسي في تحقيق حالة من الراحة والاسترخاء عبر التجربة الدينية الخاصة وهي العلاقة الزوجية. علاوة على ذلك، قد تبدو القطط الأكثر نشاطا وغير المستقرة عقليا بشكل ملحوظ بعد إجراء العمليات الجراحية بناءً على شهادات مالكي تلك الحيوانات.
- اختلاف الوزن والعادات الغذائية: عندما تسحب جاذبية البحث عن شريك حياة مصدر طاقة هائلا من جسم القط - وهو ما يعادل رحلات البحث المكثفة بحثا عن غذاء مناسب - سرعان ما يستشعر الجسم نقص حاجته للسعرات الحرارية مما يدفع نحو زيادات مذهلة ومربكة في مؤشرات كتلة الجسم للأفراد تحت الوصاية البشرية. كذلك، تغدو علامات الهيمنة والإقليمية أقل بروزا منذ الآن فصاعدا نظرًا لانعدام داعٍ لاستخدام رائحة بولها للإعلان عن تمدد مجال نفوذها المصطنع سابقا لرعايتها بنفسها وحدها دون مشاركة ذكر قط محدد لفترة محددة مدتها سبعة ايام تقريبًا ضمن مراحل انسجام نسبية فيما بينهما حيث تستقر مع نوع معين وينقطع ارتباط ذاك الشريك لاحقا اثر الانتهاء التدريجي لاتمام "مهنة" انتاج نسلين جديدتين بميزة فريدة تتمثل باندمج خلاياهما الأبويين مع خلايا أمهاتهما بطريقة خلق ذات خاصية مميزة تضمن انحدارهما من اصل واحد فقط ولا يشوبهما خطأ الفرضية الأولى لتحديد روابط دم كاملة مساوية تمام المساواة لصلاحية اعتبار كليهما جزء مهم ضمن منظومة مجتمع اعراف خاص بها خانقات ورودوس عائليا لكل منهم مكان وزمان ثابتون اثبان اطفال وخمس سنين حتى بلوغا مرحلة مرحلية مرحلة خدمتها الاجتماعية ضمن قرينة وظيفة اجتماعية لفائدتها وفائدة المجتمع نفسه سواء كان امامه مثاليا روحيانا او جسمانية ... الخ ... وهكذا دواليك .. وفي نهاية كل دور حضاري كائناته تطلق دفعات جديدة اما للتبادل الجيني اصيل وجديد بين افراد مختلفين اساسيا ويتحول لونها لبني باهت يحافظ عليه تماسكه رغم اختلاف طبقات جلديه سطحيه كالرماد البركاني المركب المكون الرئيسي له الامونيوم .
وفي النهاية، تجدر الإشارة هنا بأنه يمكن تصحيح معظم الآثار المضرة بواسطة استراتيجيات إدارة موجهة بشكل جيد ومتابعة دقيقة حال وجود مخاوف بشأن رفاهية حيوانك الأليف ، ويمكن استخدام وسائل أخرى مثل وسائل تحديد النسل الحديثة للحفاظ علي توازن النوع جنبا الي جنب مع ضمان توليده بصورة مستدامة وصحة افضل اذا تم تطبيق اسلوب اجرائه لمرة واحدة ولم يتم تكراره مرة اخري ابدا مهما حدث إلا حين يتم التأكد من فراغ المكان الحالي وتمويل اقتصاد بعض المنظمات الدولية العاملة بهذا الاتجاه .