إن معرفة أسماء وأوصاف الأشكال الأنثوية المختلفة داخل العالم الطبيعي تضيف عمقا جديدا لفهمنا لعلم الأحياء والتطور البيئي. بالنسبة للضفادع، فإن فهم خصائص وأنماط حياة وأنثى الضفدع - المعروفة باسم الهَاجَة في الثقافة العربية - هو جزء مهم من دراسة هذه المخلوقات البرمائية الرائعة.
إحدى الطرق الرئيسية لتحديد الفرق بين الجنسين لدى العديد من الكائنات الحية، بما فيها الضفادع، يكمن في الاختلافات الفيزيولوجية والجسدية. بشكل عام، يمكن أن تبدو أنثى الضفدع الأكبر حجماً نوعاً ما مقارنة بذكرها. بالإضافة إلى ذلك، قد تحمل الجلد الناعم والإبرازات الخاصة مثل طبلة الأذن الصغيرة نسبياً والتي تشبه العين في الحجم. أيضاً، غالباً ماتكون لها ألوان متعددة تتضمن الأحمر الداكن خاصة خلال مراحل النمو المختلفة. بالمقارنة، يحتوي جلد ذكر الضفدع على نسيج أكثر خشونة ويمكن ملاحظة اختلاف واضح في الظلال اللونيه بدءاً من البنية الفاتحة وحتى الغامقة.
تختلف أيضًا قدرتها الصوتية: فبينما تصدر ذكور الضفادع مجموعة متنوعة من الأصوات المترابطة والمعقدة خلال موسم التعشيش والمطاردة، ترسل الإناث نداءاتها الرقيقة والعذبة لإستقطاب شركائهن أو نشر تواجدها ضمن المناطق المحلية. لكن خلافاً لسلوك الذكور الذين يبذلون جهوداً كبيرة لرعاية العش والأجنة حديث الولادة، تهجر الإناث موقع التكاثر حال الانتهاء منه لتبدأ دورة حياتها التالية. إنها حقائق مثيرة للاهتمام تكشف كيف تساهم كل جنسه بإيقاعات الحياة اليومية لهذه الثدييات القزحية.
في النهاية، رغم بساطة شكلها الخارجي، تقدم لنا عالمة الزواحف هذه صورة رائعة عن تنوع واستراتيجيات البقاء المستخدمة عبر مختلف أشكال الحياة الأرضية.