تُعدّ تربية الدجاج الفيومي تجربة فريدة وغنية بالنسبة لمربي الحيوانات المحبة للأصالة المصرية القديمة. تتميز هذه السلالة الصغيرة ولكن الجميلة بشعبية محدودة خارج نطاق الوطن الأم، مما يجعلها اختياراً مثالياً لتلك النفوس الراغبين في اكتشاف العمق الثقافي والروعة البيئية لهذه الطائر التاريخي. فيما يلي دليل تفصيلي حول كيفية توفير بيئة ملائمة لفراخ الفيومي:
الموقع والحماية
يبدأ الأمر بوطن هادئ وآمن للفراخ الخاصة بك. اختر مكاناً يحميهم من الظروف الجوية القاسية والحيوانات البرية الضارية. قد يتطلب هذا بناء بيت الدجاج باستخدام مواد طبيعية كالخشب والخيزران أو حتى استخدام المواد الحديثة like الخرسانة. للحفاظ على الصحة العامة والدعم البدني اللازم، يوصى بتوفير مساحة تتراوح بين ١٫٢٢ متر مربع إلى ١٫٥٢ متر مربع لكل فرد من أفراد قطيعك. إن توفير المساحة بما فيه الكفاية أمر أساسي لمنع الاكتظاظ وضمان سهولة تنظيف المنطقة وتعقيمها بانتظام.
النظام الغذائي والصحة
إن نظام التغذية هو أحد أهم عوامل نجاح برنامج التربية الخاص بك. باعتبارك مالك دجاج فرواح الفيومي، فأنت مسؤول عن تأمين مصدر ثابت للغذاء المغذي والذي يشكل أساس صحتهم ونشاطهم العام. يمكنك الاختيار بين علف الدواجن التجارية المتوفرة أو تحضير حمية خاصة ذاتية التصميم استناداً إلى احتياجات نمو واستقلاب طيوورك. بغض النظر عن النوع، يجب أن يكون الغذاء غنياً بالعناصر الغذائية وأن يُقدم بإفراط معتدل ليناسب شهيتَيهِنْ الشهيَّتين للبحث والاستكشاف الخارجي. بالإضافة لذلك، اعلم بأن الوصول المستمر والمستمر لمياه نقية وصافية يعد ضرورة حياتية أخرى لهم.
الإنجاب ورعاية الأفراد
يمتاز دجاجٌ الفراخ بنتائج مثمرة للغاية عندما يتعلق الأمر بالإنجاب - فهي قادرة على تكوين خلايا جنينية عديدة ضمن فترة زمنية قصيرة نسبيا أثناء مرحلة البلوغ. يستطيع ذكور تلك السلالت التنويع الجنيني لقرابة عشر دجاجات دفعة واحدة! ومع ذلك ، فإن حقيقة كون هذه السلالة مقاومة ومتسامحة للبيئات المختلفة تعني أيضا أنه ليست بحاجة لرعاية مكثفة دائماً. رغم كل شيء, كن منتبه للقضايا الصحفية لدى الدجاج عبر مراقبة حالتها الصحية باستمرار واتخاذ إجراء فور اكتشاف العلامات التحذيرية الأولى للتدهورالصحي . فتقديم الخدمات العلاجية الوقائية والإسعافات الأولية عند الحاجة سوف يساهم كثيرا لصالح رفاهيته ولياقة بدنه عضويا وعصبيا كذلك.
التعريف بفراخ الفيومي: خلفية تاريخية وأبعاد جمالية :
تعود جذور حضارتها إلي عصر الفرعونية القديمة وكانت تؤدى دور فعال داخل المجتمع الريفى المصري القديم؛ وقد انتقلت بعد مرور القرون نحو شمال أمريكا حيث وصل هجرة أول سرب منها الي كندا وأمريكا مر عليها قرن كامل مضى علي رفع قدمه فوق أرضها الجديدة وذلك وفق بعض التقديرات العمرانية للسجلات الوثيقة المبكرة والتي تشهد بذلك الحدوث الاستيطاني الكبير !
وتتمثل خصائص مظاهر فراروحات الفيumi بجسد رشيق المنظر وخصلاته السوداوية المنتشرة منه وصولا لاسفل عظمتيه الجانبيه للعظم الهيكل العظمي لها بينما يمكن وصف وجه منظره بأنه يعطي احساس بالقوة الثابتـة والثبات عقليا وفكريا بسبب جعان ردفه الخارجية الملونة براس ذهبي لامع العينين وبلون قزحية عين يغلب عليها اللون الاسود الداكن ..وبالقليل من الامتزاج الأزرق المخضر في منطقة منطقة الرأس ويتخلله لون فضي انسيابي يجذب الانظار إليه حين تصرفه تحت أشعة الشمس المشمسة نهارا وفي الليل ايضا ...