شكل زهرة البابونج: وصف تفصيلي

زهرة البابونج تتمتع بجمال مميز يشبه عين الإنسان بلونها الأبيض الناصع وحلقاتها الصفراء المركزية. تعود هذه التشابه بسبب بنيتها المركبة القريبة من أقحوان

زهرة البابونج تتمتع بجمال مميز يشبه عين الإنسان بلونها الأبيض الناصع وحلقاتها الصفراء المركزية. تعود هذه التشابه بسبب بنيتها المركبة القريبة من أقحوانات الجبل الكبيرة. تتكون كل زهرة بابونج من مجموعة من الأزهار الفرعية الصغيرة ذات الشكل القرصي والتي تبدو وكأنها حلقات دائرية حول قلب أصفر. يضيف هذا التصميم الفريد نسيجاً جميلاً لأوراقها الريشية الرقيقة.

تنقسم أزهار البابونج إلى نوعين رئيسيين؛ البابونج الألماني ذو الأزهار البيضاء السنوية وأوراق تشبه سرخس البحر، والذي يصل ارتفاعه حتى 60 سنتيمتر تقريباً مع طعم خفيف. أما النوع الآخر فهو البابونج الروماني المرتفع نسبياً بالمقارنة، حيث يمكن الوصول لطول متر واحد تقريبًا ويتمتع بتفضيل لطيف أكثر قليلًا في الطعم عنه سابق الذكر لكن يبقى مشتركهما فيما يبدو عليه كلا منهما عندما يقتربان بشكل كبير من أشكال "الأقحوان" الشهيرة عالميًا.

يعرف زهرة البابونج بأنها واحدة ممن تنسب إليها خصائص عشبية صحية متنوعة تمتد لاستخداماته المختلفة مثل استخدامه كتوابل لإضافة لمسة عطرية ونكهة فريدة لصناعة المشروبات خاصة تلك المصنوعة أساساً ضمن ثقافة الشرق الأوسط والعالم الإسلامي المعروف باسم الشاي الطبيعي المحضّر عبر الغمر الدقيق بالأعشاب الطازجة لمدة محددة قبل تصفيتها واستهلاكاً مباشرًا منها لاحقا لما فيها خير كثير للعافية البشرية وفقا لتقييم العديد من الدراسات الحديثة المتعلقة باستخلاص الطب التقليدي وفوائده العلاجية الوافرة بالإضافة لما ذكر سابقا عن قدرته المثبت علميا حديثا أيضا على مساعدة المصاب بحالة تعرف باسم التهاب الملتحمة أو ما يعرف شعبيا بـ(شحاذ العين).

ومن الجدير بالذكر ايضا انتقاء البعض له بغرض إدخاله داخل نظام غذائي عام نظرًا لأنه مصنف هنا كذلك كطعام آمن وصالح تمام الصحة بشرطه انه معتدل المدخول حيئنذاك إذ يفوق الاعتماد عليه المستويات الصحية المعتادة قد يؤثر سلبيا على الجسم وقد يتسبب بالتالي بإحداث ضرر جسيمة رغم وجود مواد مفيدة بداخله نتيجة تركيبة فعالة تحتوي عناصر مهمة قابضة وغسول عميق ومتجدد بصورة دورية للجسد وبالتالي فهي موضع تقدير واسعة الانتشار ضمن المجتمع العالمي حالياً وذلك نظراً لكفاءتها المضمونّة منذ القدم تاريخيا وكذلك طبقا لدراسات جديرة بالاهتمام أجريت مؤخرآ وجاءت نتائجها مطابقة لرؤية الماضي القديمة ولكن برؤية مستقبل أخذت بالحسبان تطورات علوم يومنا الحالي وتحسين أساليب التعامل الوقائى باستخدام العلاجات غير الدوائية بهدف تحقيق هدف عظيم واحد فقط وهو سلامة الانسان وسعادته بكل رشاقة وانتظام.


هالة بن فضيل

10 مدونة المشاركات

التعليقات