الفول السوداني، المعروف علمياً باسم Arachis hypogaea، يُعتبر أحد المحاصيل الزراعية الهامة التي تعود جذورها إلى أمريكا الجنوبية، حيث كان يستخدم أصلاً كغذاء أساسي لدى السكان الأصليين. يتميز هذا النبات بغرابته؛ فهو يزرع كبذرة ويُحصد كتاج. ينمو تحت الأرض بدلاً من فوقها مثل معظم محاصيل البقوليات الأخرى.
على الرغم من عدم احتوائه على نسبة عالية من الأحماض الدهنية المشبعة مقارنة بأنواع الجوز الأخرى, إلا أنه مصدر غني بالدهون الصحية والبروتينات والألياف الغذائية. كما يحتوي أيضاً على العديد من الفيتامينات والمعادن الأساسية كالحديد والزنك وحمض الفوليك وفيتامين B6 وغيرها الكثير مما يجعله خياراً صحياً شائعاً خاصة بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه أنواع أخرى من المكسرات.
تختلف طرق تحضير وتناول الفول السوداني بشكل كبير حول العالم. يمكن تناوله نيئا، مطبوخا، مشويا أو مكرمل. بالإضافة لذلك، يدخل ضمن العديد من الأطباق التقليدية مثل الحمص والفلافل وكذلك بعض الصلصات والحلويات. إن تاريخ زراعته الغني وتنوع استخداماته جعل منه ثقافة غذائية عالمية تستحق الاستكشاف.