على الرغم من التشابه الظاهري الكبير بينهما، إلا أنه يوجد العديد من الفروقات الفريدة التي تميز كلًا من الثور والجاموس. يعتبر كلا النوعين جزءاً من عائلة البقريات لكنهما يتمتعان بخلفيات بيولوجية وسلوكية مختلفة بشكل ملحوظ.
في بداية الأمر، يمكن ملاحظة الاختلاف الجسدي الرئيسي بين الاثنين في هيكل الجسم. غالبًا ما يتم وصف الجاموس بأنه أقصر ولكن أكثر قوة بالمقارنة مع الثور الأطول وأكثر رشاقة. هذا الفرق يُظهر نفسه بشكل واضح عندما نتحدث عن القدرة على التسلق والتكيف مع البيئات المرتفعة؛ فالثوران قادرٌ على التنقل عبر المناطق الوعرة والجبال بسبب بنيته الخفيفة بينما يصعب عليهما الاقتراب كثيرًا من المياه العميقة نظرًا لطول أجسامها مما قد يعرض رقابهن للخطر. أما جاموسي الأراضي الرطبة فهو أكثر تعوّدًا وتكيّفًا مع الحياة بالقرب من المياه والأنهار الضحلة نظرا لحجمه القزم وحاجبه الحاجز الصغير نسبياً.
عند النظر إلى العادات الغذائية لكل نوع، نجد أيضًا اختلافات مثيرة للاهتمام. يستطيع ثورون "Bos Taurus"، وهو الاسم العلمي للثوار الأوروبيين والأسيويين التقليديين، تناول مجموعة واسعة ومتنوعة من الغذاء بما فيها الأعشاب والخضروات والفواكه بالإضافة للأوراق الخضراء الناعمة والسكر الطبيعي المتوفر بتلك المحاصيل الزراعية مثل الشعير والحبوب الأخرى ضمن نظام غذائي متكامل ومختلف تمامًا عما يأكلونه الحيوانات البرية تماما. وعلى الجانب الآخر، يعد نمط تغذية جموس الماء ("Bubalus bubalis") أكثر تخصصاً حيث يشمل بشكل أساسي النباتات المائية والنباتات الطافية فوق سطح الماء وكذلك بعض أنواع الطحالب الأخضر المنتشر بكثافة بالأماكن المستنقعية والمستنقعات المختلفة. هذه الإختلافات في النظام الغذائي تؤثر بدورها على طرائق حياة الحيوانتين وكيف يدافع كل منهما عن موطنيه الخاصة.
بالإضافة لذلك فإن تصرفاتهما وردود فعلهما تجاه البشر تستحق الذكر أيضاً. عموما، تعتبر قطعان الثوار أقل عدوانية قليلاً وهي أكثر ميولا للتواصل الاجتماعي داخل مجموعتها مقارنة بشقيقتهم الأكبر حجماً والتي تتسم بروح انفرادية قوية وعنيفة لدى التعامل مع الغرباء سواء كانوا بشر أم حيوانات أخرى غير اجتماعية تشترك بنفس المنطقة الانتشار المعهوده بها تلك القطعان الوليدة. ومن الجدير بالذكر أيضا بأن الجاموس معروف بشخصيته العنيده والقوية مما يجعلها عرضة للاستنزاف والدخول في مواجهات مباشرة وشديدة عند شعورها بالتخوف أو الدفاع عن منطقة مداراتها المعروف عنها بحماية النفس بكل حكمة شديد وبإصرار كبير ضد أي تهديد خارجي محتمَل حتى وإن كان مجرد خطوة اعتباطية خاطئة من طرف احد الأفراد المشاهد لها لعدّة اياممتتالية واحدا بعد الاخر . وهذا ما يجعل منها مصدراً للإزعاج والمشاكل بالنسبة لمزارعين ذوي عقليات مغلقه وغير قابلين لتفهّم طبيعتها الأصلية وصفتها الحميمة بحياة البراري الحرة كما كانت سابقا قبل ظاهرة الاحتفاظ بها كمصدر غذاء اقتصادي رئيسي لأجيال مضت ولم تعد كذلك الأن بل أصبحت الآن تحت ضغط مستمر لإعادة تأهيل مناطق انتشارها للدفع نحو مكانتها الاقتصادية الطبيعة مرة آخرى للمستقبل القريب بإذن الله عزوجل وفق دراسات علمية حديثه جداً حول ضرورة إعادة احياء الموائل القديمة لتقطيعنها المعتادة سابقاً ببلداننا العربية كافة وذلك لتحسين دائرته البيئية وتوفير موارد اضافيه لكثير ممن اصحاب المشتركات بجني منتجات الابقار المختلفه المصاحبه لنشاطاتها اليوميه الموحدة ذات الشعبية الشائعة لبناء مجتمع جديد خالي اعوجاج عرقي بطبيعة الأمور حسب منطوق الحديث النبوي القديم المبجل رواية صحابي رسول الإسلام الكريم سيدنا جابربن عبدالله رضى الله عنه :" إن الله كتب الإحسان على كل شيء". وهناك المزيدمن التفاصيل المثيرة للاهتمام بشأن خصائص هاتان المخلوقات الرائعتان ستكون محور اهتمامه لنا خلال مقالات لاحقة نسعى دوما الي توضيحه لكم شرحآ مفصل وآسلوب جذاب هدفا منه توصيل المعلومة لسطور معرفتنا العامة وفهمه الواقع بشكل عام وتعزيز افاق ثقافتكم المعرفيه بذلك بصورة حضارية وثابتة وثابة بلوغ أبصاركم جميعالأهداف المنشوده بلا انزعاج ولا ازعاج باذنه تعالى وخير خلق الله محمد ﷺ .