في عالم الحشرات الصغير، هناك نوعان شائعان قد يخلط الناس بينهما غالبًا؛ هما الناموس والبعوض. رغم التشابه الظاهري، إلا أن لكلٍ منهما خصائصه الفريدة التي تميزه عن الآخر. سنتعمق هنا في هذا الاختلافات الدقيقة لمعرفة المزيد حول هذين النوعين من الحشرات الشائعة والمزعجة.
التصنيف العلمي والتوزيع الجغرافي
على المستوى العلمي، ينتمي كلا الناموس والبعوض إلى رتبة ذوات الجناحين ضمن مجموعة حرشفيات الأجنحة. ومع ذلك، فإن البعوض ينتمي لعائلة Culicidae بينما الناموس يأتي تحت عائلة Ceratopogonidae. وهذا يعني أنهما مختلفان بيولوجيًا حتى عند النظر إليهما بمجهر صغير!
من حيث التواجد العالمي، يمكن العثور على أنواع مختلفة من كلتا الحرتين تقريبًا في جميع أنحاء العالم باستثناء المناطق القطبية الشمالية والجنوبية القاسية جدًا للحياة. لكن تواتر وجودها يختلف بناءً على البيئة المناخية المحلية ومصدر المياه الضروري لنموها وتكاثرها.
الخصائص الفيزيائية والخارجية
بالعين المجردة، ربما تجد صعوبة في التفريق بين هاتين الحارتين بسبب تشابهات عدة مثل شكل الجسم ووجود زوج واحد فقط من الأجنحة الواضحة والشبيهة بالشبكة. ولكن إذا قمت بتكبير الصور بشكل كبير، ستلاحظ اختلافات واضحة. يتمتع البعوض بساقين طويلتين نسبياً مقارنة بجسمها الصغير مما يساعدها خلال الطيران والوصول للأرضيات الرطبة بحثا عن الدم الذي تعتمد عليه غذائيا لإنجاب ذريتها الجديدة كما تحتوي بعض الأنواع الخاصة منها على "أنبوبة" خاصة لامتصاص الطعام تسمى المنقار والتي تستخدم أيضاً لأغراض متعددة بما فيها التنفس أثناء الغوص داخل الماء . ومن ناحية أخرى ، تتمتع ناموس بحجم أصغر بكثير مع ساقين أقصر وأكثر سمكاً وأجنحتها أكثر كثافة وشبه شبكية أقل صلابة بالمقارنة بالعلبة. إضافة لذلك, يوجد لدى namus زعانف قصيرة مغلفة بالأشعار تعمل كمرواح صغيرة تساعد أثناء التحليق والحركة عبر الهواء بسرعات عالية نسبياً بالنسبة لحجمه المتناهيالصِغَرُ.
التأثيرات الصحية والصيدلة
قد يشعر البعض بأن تأثير هذه الحشرات مشابه جدا سواء تعلق الأمر بالناموس أو البعوض وذلك لأن أغلبية حالات قرص الجسد تحدث نتيجة لمجموعة فرعية محددة داخل فصيلة الباعوض المعروف باسم Anopheles mosquitoes والذي يقوم بامتصاص دم المضيف ثم نشر أمراض خطيرة كتعددية الفيلاريات والأيكولس وغيرهن بالإضافة إلى مرض الملاريا الشهير المنتشر بغزارة عبر مناطق الاستوائية ذات الأمطار الخريفية وماصحبها من ارتفاع معدلات رطوبة التربة والسطح الأرضي العام. بينما نماوس نفسه ليس معروف بأنه ناقل رئيس للمرض إلا انه يساهم بإحداث اضطرابات جلديه مؤقتة وحساسية موضعية زائدة مرتبطة بالإنتاج اللزج الخاص بها وهو ما يعرف أيضًا بنوع خاص يسمى "الشعرة". وللتخلص منها يستعمل الكثيرون وسائل مكافحة طبيعية تتضمن استخدام الزيوت الطبيعية والعطرية وكذلك المواد النباتية المختلفة كالنعناع والثوم والنرد. كذلك ظهرت منتجات جديدة مبتكرة تستهدف جذب تلك القوارض باستخدام مصائد كهربائية وبرامج ضوئية مخصصة للصد والإبعاد النهائي لهذه الآفة الخارجية المؤرقة اجتماعياً واقتصادياً ايضا نظراً لانقطاع الأنشطة اليوميه الخارجيه لساعات طويلة بسبب خوف المواطنين واحتراماً لقوانين الصحة العامة العالمية للسكان المصابين بالفعل بالحالة المرضية الخطيره لدينا سالفا ذكرها سابقاً ضمن الجدول الزمني التالي : [بيانات إحصائية موضحة نسبة الإصابة بكل منطقة جيغرافية حسب سنين متفاوتة ]...الخ