الكنغر، وهو أحد أكثر الثدييات شهرةً وانتشاراً في العالم، ينتمي أساساً لقارة أستراليا. لقد اكتشفه الإنسان لأول مرة عام 1629 ميلادية على يد السيد بيلسارت في المنطقة الجنوبية الغربية من أستراليا. تتميز هذه المنطقة بطابعها الطبيعي الجميل بما تحتويه من ساحات جميلة وغابات كثيفة بالأشجار الطويلة، مما يشكل بيئة مثالية لصغار الكنغر الذين يتم حملهم داخل حقيبتهم أثناء التنقل.
يتمتع الكنغر بمقدرة رائعة على التأقلم مع مختلف أنواع البيئات الطبيعية، خاصةً الغابات العشبية والساحلية. فهو حيوان عاشب، يتغذى بشكل أساسي على النباتات والأعشاب وشجيرات وأوراق الشجر الصغيرة. رغم حاجته المفضوحة لكميات كبيرة نسبياً من الماء مقارنة بحجم جسمه الكبير نسبياً, إلا إنه قادر على تحمل فترات طويلة بدون شرب مياه ومن هنا استطاع أن يحافظ على دوره الغذائي المتنوع عبر التاريخ.
على الرغم من كون أستراليا الوطن الأم للكنغر, فإن انتشاره لم يكن محصورا بها فقط. فعلى سبيل المثال, سبقت بداية عصور الحياة البرية الأولى للأرض تاريخ انشقاق قارة أمريكا الجنوبية عن باقي القارات الأخرى متضمنة بذلك أصول الكنغر هناك أيضا. ومع الوقت واستمرار عملية التحولات الأرضية والعوامل المناخية خلال الفترات الزمنية الأخيرة, انتقلت مجموعات مختلفة منه لتستقر وتقيم مستوطنتها الخاصة بغينيا الجديدة الواقعة بين موقع كلٍّ من استراليا ونيوزيلاندا حالياً.
بالانتقال لمنظومة المحميات العالمية الشهيرة لرؤية وعيش تجربة اقتران الحركة الحرّة لهذه الفصائل الجميلة وسط رياضاتها الطبيعية الآمنة والمخصصة لذلك, إليكم أهم المواقع المنتشرة عالمياً حيث يسودهما تواجد وحضور كبير : مركز غيرنسي الدولي للإرشاد السياحي بالقرب من منطقة بحر بلوندرا الواقعة شرق المملكة المتحدة البريطانية; بالإضافة لاحدى قرى بريطانيا المعروفة باسم Anglesea وكذا أيضاً محمية Tower Hill Wilderness Preserve وغيرهما الكثير حتى وصل عدده نحو إحدى عشرة محافظة ومحمية طبيعية متنوعة الانتماء والإقامة حول معظم مناطق قارّة أوقيانوسيا تحديداً .
هذا جانب آخر يكشف المزيد عن مدى قدرتها الرائعه للتكييف والاستقرار تحت ظروف متنوّعة جداً سواء كانت مدارية دافئه أم صحراوية قاسية , كما فعلها سابقاً حينما تم رصد واحد منها داخل حدود الولايات المتحدة الامريكية ولكن لم يؤكد رسميًا بعد! بينما تعد دراسة المؤلف الأمريكي Laurent Coleman بشأن sightingsinNebraska titled `America's Hidden Secrets` دليل محتمل الا انه يحتاج لدلائل اضافيه لإعطائه الصفة الرسميه المؤكدة . وبالتالي تبقى قضية وجود السكان الحاليين له هناك محل جدل علمي وجدل نظريات متنوعه المصدر والفكرة ! وهذا ما يدفع بدوره لكشف الغطاء شيئا فشيئا أمام الجمهور العام ليفتح المجالات امام خبراء الحيوان والحفاظ عليه بربوع البلاد لإجراء مزيدا البحث العلمي والدراسات المستفيضة لفك لغز اصوله وتاريخ انتقالاته السابقة الوجوديه خارج الحدود الاستراليّة الأصلانيه لها...