الثقافة ليست مجرد خلفية اقتصادية؛ هي العنصر الأساسي الذي يوجه سلوك الناس وموقفيتهم المالية والقانونية.
لكن يبدو أن التركيز الحالي يعطيها دورًا ثانويًّا.
كيف يمكن لنا تصميم سياسات ضريبية وتنظيمية فعَّالة دون فهم معمَّق لأثرها الثقافي؟
هل نحن مستعدون حقًّا لمعالجة تحديات الفساد وعدم المساواة إذا كانت ثقافتنا تعزز هذه الظواهر بشكل ضمني أم صريح؟
إن التغاضي عن التأثير الثقافي هو بمثابة بناء بيت بلا أساس متين.
قد نستفيد من "التعاون" و"التضامن"، ولكننا سنخسر الكثير أيضًا بسبب عوائق مثل "لامبالاة الضرائب" و"القبول بالإدارة السيئة".
الاختلاف بين النظرية والأرض الواقع يحتاج إلى معالجة خاصة عندما يتعلق الأمر بثقافات مختلفة داخل بلد واحد.
دعونا نواجه الحقائق بعينيْن مفتوحتيْن ونعيد رسم خريطة نهجنا نحو التنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية - ليس فقط كمناقشة نظرية، بل كعمل جدي يتطلب الشجاعة والإصرار على التغيير الحقيقي.

#والاستدامة

12