السلام عليكم، إصلاح المجتمع و النهوض بالأمة أمران عظيمان و القيام بهما أعظم، و يتطلب كل منهما،و هما مترابطان مع بعضهما، مجهودات جبارة و خدمات جليلة لتحقيقهما، أرى و الله أعلم أن طريق الإصلاح لا بد و أن تكون عل. عدة أصعدة و من أهمها المجال السياسي، و هو ما تعرض عنه فئام كبيرة من الشباب بل و من المجتمع نفسه، و هذا ما يجعل الطريق سائغة أمام كل فاسد و مفسد ليستغلو الثغرة و يطيرو بالفرصة، و هذا ما ينعكس على واقعنا المعاش فنرى الساسة لا هم لهم بمصالح الأمة ذلك أهم لاهثون خلف مصالحهم الشخصية، لكن دخول الشباب غمار بحر السياسة المتلاطمة أمواجه هو ليس بالأمر الهين و يطرح مخاوف عديدة: ماذا إن أفسدت السياسة الشباب أيضا عوض أن يكونوا هم المصلحين الذين تعول عليهم الأمة؟ ماذا لو غلبوا على أمرهم فنحن نعلم أن الأمر ليس سهلا و المخالفين لن يعطوهم فرصة هكذا بكل بساطة فهم خائفون على مناصبهم و مصالحهم محبون لريعهم و فسادهم و رشوتهم لا يتخيلون أن يعبث أحد بها؟ ثم السياسة وحدها رغم أهميتها ليست بالكافية، فيجب بذل الجهد في العلم و التعلم و التعليم، ثم أن يكون المرء (المصلح) إيجابيا لا سلبيا فعالا في مجتمعه يفكر في كل ما يمكن أن يعود بالنفع على أمته و يحاول تطبيقه على أرض الواقع، لذا فالمسؤولية الواقعة على عاتق الشباب كبيرة عظيمة لأنهم هم القلب النابض و المحرك للنهضة، لكن لا يجب أن نهمل دور كبارنا و لا صغارنا فكل منهم مهم بقدر أهمية الشباب، فالكبار هم أهل الحكمة و التجربة،و الصغار هم روح الأمة و شباب الغد، فعلى كل فئة أن تهتم بالأخرى و هنا أقصد الشباب و الكبار لا الأطفال لأن اهتمام كلا الفئتين الأخريتين يجب أن ينصب عليهم في النهاية فهم جيل الغد، أحب أن أسمع آراءكم و أفكاركم و اقتراحاتكم كي نستفيد جميعا.
Odgovorite na ovu temu Podijeli na mojoj vremenskoj linijibonnjalal كتب :
أعتقد أن موضوع الإصلاح موضوع فيه دراسات ورؤى كثيرة، بل الإسلام نفسه جاء بالإصلاح، التحدي الذي يواجهنا حاليا هو نمذجته على واقعنا الحالي، وهذا يحتاج إلى إرادة منا جميعا.
وبخصوص الإنخراط في العمل السياسي، دائما ما أجد صعوبة في تقبل الأمر، بل حتى إتخاذ قرار شخصي بخصوصه، لدي أسئلة متضاربة، أخوضها مرارا بين نفسي:
- ما هو المنظور الإسلامي من العمل السياسي؟
- إذا لم ننخرط فيه، فكيف سنقوم بالتغيير، ومواجهة المد الآخر؟
- وما هو أنسب نموذج سياسي إسلامي؟
- ما هي الحدود التي يمكنك العمل داخلها في نطاق إسلامي
- هل نموذج العدالة والتنمية بتركيا، نموذج صالح
- هل ديكتاتور عادل (مصلح) أفضل من ديموقراطي فاسد؟
إيجاد نموذج إسلامي حقيقي حداثي يشكل تحدي بالنسبة لي، هناك كتاب يقال أنه يخوض في هذا النموذج ولكن لم أقرأه بعد "قص الحق"
بالمناسبة لقد شاركت منشورك على صفحتي، يمكنك الإطلاع على إجابات الذكاء الإصطناعي هناك.
https://www.fikran.com/post/34557_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%AD.html